Menu تعريفات قانونية لأكثر من 50 عقد في القانونإمتداد عقد إيجار محدد المدةعن الاستاذ اشرف عادل المحامىرسالة الموقعرسالة المحاماهدليل العلاج للمحامين2017حقوق المحامين وواجباتهمدور المحامى امام القضاءعلاقات المحامي بالهيئات القضائيةروب المحاماهبرنامج الأجنده القانونية قانون العقوبات المصريقانون مكافحة الارهاباحكام نقض جنائياحكام شرعيةجدول المواريثاخلال بنظام تعاقدىجريمة التعرض لأنثىاحوال مدنيةآداب عامةارقام تليفونات وفاكسات هامةمكر محامى ودهاء قاضىدليل الهيئات الحكومية الهامةالاستشارات القانونية المجانيهاحكام عرفيةأحكام عسكريةصيغ العقوددفوع فى القانون المدنىالمواعيد في قانون الإجراءاتالمواعيد فى قانون المرافعاتاهم الدفوع الجنائيةطعون جنائية هامةزواج الأجانب فى مصرامن الدولةقانون العقوبات المصرىإجراءات رفع الجنح المباشرةطبيعة اوامر الاداء والطعن فيهاكيف تبنى مؤسسة قانونيةهل كل مدعى على حق ؟عناوين المحاكماهمية محضر الجلسةانتهاك حرمة الآداب والدينالاوامر العسكرية فى القانونتنظيم التجمهر والتظاهرتسجيل المكالمات وفقا للقانونجرائم الجلساتالحِرز وضوابطهخيانة الإئتمان على التوقيعضوابط مخالفات السياراتقرارات غرفة المشورةحجية احكام المجالس العسكريةقبض وحبس بدون وجه حقجرائم مواقعة الانثىشخصيات قانونيةأحكام نقض حديثة فى حق الملكية

Official website of Mr. Ashraf Adel Labib lawyer

الموقع الرسمى للاستاذ / أشرف عادل لبيب المحامى بالاستئناف العالى ومجلس الدوله
عنوان المكتب

  • الدقهلية - مدينة المنصورة - خلف مجمع المحاكم تقسيم الزراعيين
  • الدقهلية - مدينة السنبلاوين - البرجاس خلف محكمة السنبلاوين

 

للاتصال : ٠١٢١٠٣٠٣٦٨٧ yes

رسالة الموقع : نحن نأمن اننا خُلقنا من أجل خدمة المجتمع لذا قررنا فتح هذا الموقع لتقديم الاستشارات القانونية مجانا اما عن طريق هذا الموقع او عن طريق الاتصال تليفونيا وسنكون سعداء بتلقى مشاكلكم وسنعمل بكل جهدنا على حلها وتقديم الاستشاره الكامله للخروج بشكل آمن من كافة مشاكلكم باذن الله . تحياتنا اسرة الموقع

فلسفتنا: ألا تعمل محاميا إلا وأنت عاشق للمحاماة .....لماذا ؟؟

لأن مهنة المحاماة هي أشبه ما تكون بالعمل الفني البديع الذي يكون مبدعه الوحيد ومشاهده الوحيد الذي له حق التصفيق هو المحامي نفسه. فإن المحامي وهو بصدد ممارسته لمهنته فهو كالفنان البارع الذي يحاول أن يصل لأعلى مستوي من الإتقان حتى ينتزع التصفيق من مشاهديه بيد أنه لا يشاهده إلا ثلاثة أصناف من الجمهور ، أولهم القاضي وقد يدرك مواضع التصفيق لكن يتحتم عليه ألا يصفق و ألا يبدي ثمة إعجاب بل يفرض عليه قانون اعتلاء منصة القضاء ألا يعبر عن عقيدته سواء بالاقتناع أو عدمه ، وثانيهم هو محامي الخصم ، والذي يدرك أيضا مواضع التصفيق إلا أنه لا يريده بل ويتمنى أن يبدي عكس ما يضمره من إعجاب وآخرهم وأقساهم على النفس هو الموكل الذي قد لا يحسن مواضع التصفيق فنجده تارة قد يصفق لعبارات ظاهرها براق إلا أنها في دلالتها جوفاء خالية من المضمون ومنعدمة الأثر في تحقيق الغاية منها ، وتارة أخرى قد لا يدرك الموكل قيمة دفعا قانونيا أو جملة قانونية قد يستغرق المحامي في تأصيلها وحسن صياغتها واستجماع القدرة على استنباطها ثم أدائها ردحاً طويلا من الزمن.

وعادة ما يرى الموكل دائما وجود الحق فى جانبه وبالتالي فهو يرى أن ذلك وحده سببا كافيا لاستصدار الأحكام لصالحة وفي أحيان كثيرة قد يرى أيضا أن ما أبدعه المحامي كان عملا ثانويا وجهدا متواضعا بل وسعيا غير مشكور.

لذلك كان حتما ألا ينتظر المحامي تصفيقا من أحد وأن يكون المحامي هو الجمهور الذي يصفق لنفسه دائما حيث يعلم مواضع الإجادة فيحاول دائما أن يسعى إليها ويظل يرتفع ويرتفع بمستوي أدائه حتى يصل لانتزاع التصفيق في مواضعه من قلب جمهوره الوحيد الذي هو نفسه.

الا ان ذلك لن يتأتى ولن يتم إلا أن تكون نفسه عاشقة لهذا الإبداع بغض النظر عن التصفيق أو التقدير سواء كان أدبيا أم ماديا وأن يكون مجرد العمل والتفرد والإتقان بمثابة لقاء العاشق بالمعشوق حتى يطيق صبرا واحتمالا على ما يلاقيه من معشوقه من جفاء ودلال ، وبدون تلك الحالة وتلك العاطفة لن يتصور للمحامي أى نجاح إذا ما مارس مهنته متجردا من هذا العشق ، لذا فأول اختبار لمن ينضم الى مكتب الاستاذ / أشرف عادل لبيب المحامي هو اختبار درجة عشقه لمهنة المحاماة وهو ألشرط الرئيسي فيمن ينضم لفريق عمل المكتب .

مبدأنا : التدقيق ثم التجويد ثم المراجعة ثم المداولة ثم القرار حتى يصير الخطأ منعدما

أن آفة المحاماة هى الخطأ وخطأ المحامي غير مبرر وغير مغتفر فالخطأ فى مهنة المحاماة من الصعب استدراكه وقد يدفع الموكل ثمن هذا الخطأ من حياته أو حريته او ماله الخ .....

وكيف نواجه هذا مع الاعتراف بان الخطأ طبيعة بشرية ويكذب من يزعم انه طيلة عمله فى المحاماة – أو في غيرها - لم يخطئ :

فلنتفق على أن الخطأ لا يصير خطأ إلا إذا كان نافذا أى متعديا أثره من المخطئ إلى غيره وأن الخطأ طالما بقى فى جانب المخطئ لم يجاوزه إلى غيره ممن يتفاعل معهم هذا الخطأ كان من الممكن استدراكه وإعادة مساره نحو التصحيح وألا نتركه ينفذ وكيف ألا نتركه ينفذ ؟ ذلك يتم بألا يستقل شخص واحد بعمل ما او قرار ما فمن يعمل ومن يتخذ قرارا يجب أن يدقق فى عمله أو في قراره ويبذل أقصى علمه فى عمله ثم يأتى آخر محاولا التفوق على سابقه مجودا على ما أبلاه سالفه ثم يرتفع العمل لمن هو أعلى خبرة وعلما لكي يراجع عمل الأول وما أجاد به الثاني في بحثه ثم يعرض كل هذا السعى والفكر والبذل للتداول بشأنه أمام هيئة - لا تقل عادة عن سبعة أفراد من المتخصصين - ليضيف كل فرد إلى ما سبق فكره ويضيف إليه من قريحته أو يحذف منه ما تغلب عليه الآراء بحذفه حتى يصدر العمل متناغما مفعما بالحيوية ليشتم منه رائحة الفكر حتى يحظى باحترام الجميع الخصم قبل الصديق ومن ثم فتعد كل مرحلة من هذه المراحل بمثابة ترشيح وتصفية لكم الأخطاء التى قد تنجم عن عمل ما أو قرار ما أو فكرة ما . وذلك أشبه ما يكون بحركة التروس فى أى منشأة صناعية يسلم كل منها الآخر باختلاف أحجام التروس مرورا بتروس أكبر حجما من سالفتها نهاية بمنتج نهائي منقح وحائزا لخاتم الجودة ويحظى بالتقدير من الجميع وكل ما ذكر هو عين مايتبع فى مكتب أ/ أشرف عادل لبيب المحامي بصدد كل عمل يصدر عنه أو ينسب إليه من قرارات أو دفاع أو إتهام .


تحياتى أ/ أشرف عادل لبيب  المحامي بالاستئناف العالي ومجلس الدولة

الاستاذ اشرف عادل لبيب المحامي

 

للإتصال : 0121030368701063818669